فؤاد سزگين

169

تاريخ التراث العربي

حماسة أبى تمام ، وحماسة البحتري ، والأغانى ، والكامل للمبرد ، وجمهرة أشعار العرب للقرشي ، وفي وفيات الأعيان لابن خلكان ، وفي معجم البلدان لياقوت . وجمع نولدكه هذه القطع ، وترجمها إلى اللغة الألمانية Th . Noldeke , in : Beitrage 96 - 123 . وأكمل مجموعة للقطع الباقية من شعره جمعتها ابتسام مرهون الصفار ، في كتابها : « مالك ومتمم ابنا نويرة اليربوعي ، بغداد 1968 ، ص 83 - 138 ، انظر كذلك : منتهى الطلب ، المجلد الثالث ، ييل ، ص 206 أ - 209 أ ( وبه قصيدتان ) ، والحماسة المغربية ، ص 60 ب - 61 أ ، ( 13 بيتا ) ، الدر الفريد 2 ، صفحة 57 ب ، 98 أ ، 115 أ ، 343 أ ، انظر كذلك : فهرس الشواهد Schawahid - Indices 341 وهناك أبيات من شعره شرحها ابن رشد ، على كتاب الشعر ، لأرسطو ، ثم ترجمها إلى اللغة اللاتينية هيرمانوس الألماني Hermannus Alemannus , in : JAOS 88 / 1968 / 657 - 670 . وقيل : إن ابنيه إبراهيم وداود كانا شاعرين أيضا : ( انظر : ابن قتيبة ، في المرجع السابق 194 ) ، وقد التقى إبراهيم بالخليفة عبد الملك بن مروان ( حكم سنة 65 ه / 685 م - 86 ه / 705 م ) . ( انظر : ابن قتيبة ، في المرجع السابق 194 ) ، أما داود ( أو : أحد أبنائه على الأرجح ) فقد روى شعر متمم ، وحاكاه ، ونحل عليه شعره ، ذكر أبو عبيدة ذلك ، وكان قد قابله في البصرة ( انظر : طبقات فحول الشعراء ، للجمحى 40 ) . ضابئ بن الحارث البرجمي هو من بنى غالب ، أو من بنى قيس بن حنظلة ( براجم / تميم ) . ولد قبل الإسلام ، وقيل إنه قابل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في المدينة . حبسه الخليفة عثمان بن عفان ( حكم 23 ه / 644 م - 35 ه / 656 م ) بسبب قتل خطأ ، وتوفى حبيسا ، أو في الربائع ( انظر : معجم ما استعجم 487 ) . كانت أبياته في الهجاء مقذعه .